Thursday, October 4, 2007

وجهه نظر


.

فى كل بلاد العالم من يتمنى ان يقدم لوطنه حياته ليجعلها افضل الامم ولكن قليل جدا من يقدم له القدر فرصه ليحقق ذلك وبغض النظر عن كل ما كتب ونشر من هجوم على شخصيه آدولف هتلر فانه بلا منازع افض شخص حكم بلاده حتى وان كانت بديكتاوريه فأنا افضل ان يحكمنى ديكتاتور ويجعلنى أفضل أمه بدلا من ان يحكمنى ديكتاتور ويجعلنى من أرذل الامم.
وبغض النظر عن الديكتاتوريه التى حكم بها بلاده فان الجنون الذى أصاب هتلر بعد ان رأى أحلامه تتحقق أمامه هو الذى جعله يخسر كل معاركه فجنونه ونشوه انتصاراته هى التى جعلته يقرر ضرب غزو الاتحاد السوفيتى فى نفس الوقت الذى كان يوقع على الهدنه بينه وبين الرئيس السوفيتى.
وجعلته يتهور فى اختيار التوقيت لانه قرر الهجوم فى أصعب الاوقات التى يمكن ان يعيش فيها بشر فى بدايه الشتاء وما أدراك بالشتاء فى صحراء روسيا البيضاء خصوصا سيبيريا ولم يفكر فى ما سيصيب جنوده من جراء هذا التوقيت فقد كانت أقدام الجنود تتجمد فى أحذيتهم أثناء الزحف وكان قطع أقدامهم هو الحل الوحيد ليبقوا على قيد الحياه
ولو انه عمل عقله وابتعد عن جنونه وتسرعه لتغيرت خريطه العالم لفتره كبيره.
ومع اعجابى الشديد بشخصيته وقوته وتأثيره الرهيب فى شعبه بخطاباته الناريه الملتهبه الا ان هذا لا يعنى موافقتى على ديكتاتوريته ولكن اعجابى يتمثل فى جعله المانيا قوه لايستهان بها وخصوصا وانها كانت لا تزال تعانى من أثار هزيمتها فى الحرب العالميه الاولى
ولاعجابى الشديد بتاريخ هتلر لاحظت ان الرئيس المصرى محمد أنور السادات تأثر كثيرا بهتلر واحيانا بجنونه خصوصا فى أخر أيامه
فالسادات فى معظم أحاديثه كان يتحدث عن الفتره التى قضاها فى السجن وانها كانت فتره فاصله فى حياته وفى طريقه تفكيره.
وهذا تماما ما حصل مع هتلر بعد ان تم حبسه 6 أشهر بعد ان اجهضت محاولته الاولى للانقلاب والسيطره على الحكم ,وهى الفتره التى قضاها فى كتابه وتأليف كتابه الشهير عن حياته والمسمى "كفاحى" وهى نفس الفكره التى عمل بها السادات وقام بكتابه حياته فى كتاب
" البحث عن الذات " محاولا ان يتقرب من شخصيه هتلر.
ولو ان احد رأى الزى العسكرى للضباط المصريين بعد نصر أكتوبر المجيد للاحظ ليس التشابه بل التطابق فى الزى مع الضباط النازيين اثناء الحرب العالميهالثانيه ,واعتقد ان الموقف الذى يمكن ان تشاهدوا فيه ذلك بوضوح هو فى حادثه المنصه فلو رأيت الفيلم من بدايه العرض اى من بدايه وصول السادات ونائبه محمد حسنى مبارك وضباطه واعتقد ان هذا الفيلم موجود على كثير من المواقع وعند الكثير من اصدقائنا لوجدت القبعه العاليه و البنطلون المتسع من اعلى والذى يضيق الى اسفل حتى يدخل فى البووت الضيق طويل الرقبه وهو نفس الزى النازى حتى انى اعتقد التشابه فى المشيه أيضا.
لقد رأيت من وجهه نظرى ان السادات قد أخذ الكثير والكثير من شخصيه هتلر ومع انه لم يذكر هذا الا انه لم يستطع اخفاء ذلك ايضا ,و لم يقدم اى تقدم او تطور لبلاده كما قدم هتلر للشعب الالمانى من قوه ومن نهضه رهيبه.
أتمنى من كل قلبى أن أعيش يوما لأرى مصر أمه عظيمه قويه متحضره تحكم وتتحكم فى العالم بالحق...

ولكن كل هذا مجرد وجهه نظر....

لك الله يا مصر....


2 comments:

Ahmed said...

شكرا يابياترتس ع الدعوة
كل سنة وانت طيب يادكتور
بس يادكتور محمد احنا عندنا افضل من هتلر اللي حضرتك معجب بيه مفروض تعجب بيهم احسن صنعوا حضارة ع اسس ومبادئ مش زيه
كويس انك حاولت تعبر عن اللي جواك بالكتابة المهم العمل
الحكومة عمرها مش هتتغير من فراغ
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
مابأنفسهم
ومش شرط ان احنا نجني ثمار الزرع
ربنا يوفقنا ويوفقك سلاااااام

بياترتس said...

اولا انا اهتمامى بالسياسه ضعيف جدا مهما بحاول بس انا بحاول اتابع الاوضاع السياسيه عشان اكون حيه ويمكن السبب انى ملقتش مدرس تاريخ او جغرافيا بنفس كفاءة مدرس هتلر
والحقيقه انا مقدرش احكم على شخصية هتلر من منطلق الجزئين دول بس
بس اقدر احكم على مرحلة السادات انها كانت من اعظم المراحل اللى مرت بيها مصر ولامه كان سياسى محنك فعلا بس انا اتفق مع هتلر تماما فى ان الشعب المصرى تحول لطبقة العمال اللى معدتش بتؤمن غير برغيف العيش بعيدا عن مبدأ الوطنيه الللى بيعتبره كثيرا منا الان هبل واحيانا كتير الانسان العادى بيفكر انه لو بقى سياسى فى مصر وحاكم فيها حاليا لن يزيد عن مجرد حرامى
بس انا متشكره على البوستين دول جدا ومتشكره على ايميلك